عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

ولهذا أصبح الأستاذ لا يقتصر دوره فقط في تلقين المناهج، بل عمليات التفاعل المختلفة في نظام

6

كلي من العلاقات التربوية والتي من أبرزها علاقته التلميذ مع ولعل هذا النظام الثنائي (معلم-تلميذ) كفيل بأن يؤثر في علاقات الثنائية الأخرى (تلميذ-تلميذ) ومن هذه التفاعلات مساعدة التلاميذ المختلفين مذهبيا بعضهم البعض، والجدول التالي يوضح هذا الأمر.

جدول رقم (31) يوضح مدى الارتباط بين العلاقة الموجودة بين التلميذ والأستاذ المختلف مذهبيا ومساعدة التلميذ زميله المختلف معه مذهبيا:

مساعدة التلميذ اطلب المساعدة | لا اطلب المساعدة أرفض المساعدة | لن استعين به

المجموع

عدد

%

%

عدد

%

عدد

%

عدد

%

50.5 101

15.8

16

3

3

40 41.6 39.6

42

43

86 11.6

10

2.3

2

23.3

20 62.8

54

6.5

13 46.2

6

/ 23.10

3 30.8

100

32 16 13

2.5

5

31.5

63

50

100

عدد

علاقة مع علاقة عادية

الأستاذ

علاقة حسنة

علاقة متوترة

المجموع

يتضح من الجدول أن %62.80% من التلاميذ الذين يطلبون المساعدة من زميلهم الذي يختلف معهم مذهبيا لكونهم تربطهم معه علاقة قوية ولأنهم أيضا تربطهم علاقة حسنة مع أستاذهم الذين يختلفون معهم مذهبيا وتقابلها هذه النسبة 46.2% من التلاميذ الذين صرحوا بأنهم لن يستعينوا بزميلهم الذي يختلف معهم من الناحية المذهبية، وهؤلاء تربطهم علاقة متوترة مع أستاذهم المختلف معهم مذهبيا، بينما التلاميذ الذين تربطهم مع الأستاذ الذي يختلف معهم مذهبيا علاقة عادية كانت اكبر نسبة لهم والتي تمثلت في 41.60% في الفئة التي صرحت بطلب المساعدة من الزميل الذي يختلف معهم مذهبيا، في حين أن التلاميذ الذين يرفضون المساعدة من الزميل مذهبيا والتي تربطهم علاقة متوترة سجلوا نسب ضعيفة لم تتجاوز 3% تربطهم

المختلف عنهم علاقات حسنة وعادية مع أستاذهم الذي يختلفون معه مذهبيا، وعلى ضوء هذه النتائج نلاحظ انه

145