عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

معهم وتجمع بينهم علاقة احترام وتقدير، ولا يرون مانعا في استلاف نقود من زملاء لهم من نفس مذهب أستاذهم وهذا لكونهم تربطهم علاقة تعاون وأخوة، وبالتالي نستنتج من خلال هذه النسب الإحصائية أن المعلمون يلعبون بصورة واعية أو لا واعية دوراً في تحديد نوعية العلاقات التي

مع

تنشأ بين التلاميذ المختلفين معهم مذهبيا، سواء إيجابا أو سلبا، إضافة إلى تكوين هذا الأستاذ التلاميذ علاقات متكافئة وجيدة من شأنه أن يخلق التحام اجتماعي شأنه أن يخلق التحام اجتماعي " تماسك" وعلاقات عاطفية ممتازة بين التلاميذ المختلفين مذهبيا ولعل هذا ما يؤكده كلبا تريك W.H.Kilparick " أن المؤسسات الاجتماعية هي جميع التنظيمات الاجتماعية التي تنظم علاقة الأفراد بعضهم مع بعض هادفة من ذلك إلى تحقيق حياة أفضل" (1)

جدول رقم (39) يمثل معاملة الأستاذ وكتابة التلميذ عبارات سخرية نحو زملاء له من نفس

مذهب أستاذه:

كتابة العبارات | نعم

نوع معاملة الأستاذ

عدد

متسامح

عادي

متسلط

المجموع

%

المجموع

عدد

لا

%

عدد

%

24

48 93.8

45

6.2

3

66.5 133

97 129

3

4

9.5

19 73.7

14 26.3

5

/

/

/

1

/

100 200

6 94 188

12

من خلال هذا الجدول يتضح جليا ما ذهبنا إليه بخصوص نوع معاملة الأستاذ وأثرها على علاقات التلاميذ المختلفين مذهبيا، فنجد 97% من التلاميذ الذين صرحوا أن علاقاتهم عادية مع أستاذهم الذي يختلف معهم مذهبيا، لا يكتبون عبارات سخرية أو شتم للزملاء الذين يدرسون معهم والذين هم من نفس مذهب أستاذهم، تدعمها نسبة %93.8 الذين لا يقومون بهذا السلوك

(1

محمد عبد الهادي: المرجع السابق، ص 30.

152