عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي
الجزء ١ · صفحة ١٦٧التلاميذ اتجاه أستاذهم الذين يختلفون معه مذهبيا، ونجد نسبة ضئيلة من هذه العينة ترفض الذهاب إلى منازل أساتذتهم تمثلت في 4.67% فقط يرجعون السبب إلى رفض الأستاذ الشرح أصلا ولعل من أبرز ما ذكر هؤلاء المبحوثين ما يلي: "لديهم دروس خصوصية خارجا في الثانوية ولا يقبلنا في منزله " أو "نخاف أن نذهب إلى متزله ولا أريد أن اجرح مشاعري ".
لكن هذا السبب يبقى عاما وقد يكون مع الأستاذ الذي هو من نفس مذهب التلميذ، ولهذا نتتساؤل هل قوة العلاقة الاتصالية خارج الثانوية مع الأستاذ المختلف مذهبيا تؤدي بضرورة إلى تفعيل وتقوية العلاقة مع التلاميذ المختلفين مذهبيا خارج الثانوية أيضا، أم أن هذه المعادلة الاجتماعية غير صحيحة، والجدول التالي سوف يجيب على هذا التساؤل:
جدول رقم (42) يمثل العلاقة الموجودة بين زيارة الأستاذ في منزله والاتصال بالانترنت مع
الزميل المختلف مذهبيا:
دعوة الزميل | نعم
نوع معاملة الأستاذ
عدد
لا
المجموع
لا
المجموع
%
عدد
%
عدد
%
24.5 75.5 151
10 79.6 49 20.4
39
100 200
51 33.8 61 30.5
66.2 100
69.5 139
من خلال قراءتنا للجدول أعلاه نلاحظ انه كلما كانت علاقة التلميذ بأستاذه جيدة كانت علاقة
فنجد الغالبية التلاميذ والتي تمثلت نسبتهم 79.60%
من
التلميذ بزميله المختلف معه مذهبيا والنسب الإحصائية الموجودة في الجدول تثبت هذه العلاقة صرحوا بأنهم يذهبون إلى أستاذهم الذي يختلفون معه مذهبيا إن احتاجوا مزيدا من الشرح ويتواصلون مع زملاء من نفس مذهب الأستاذ عبر الانترنت، وهو يعد بمثابة الاتصال الخارجي غير مباشر تقابلها نسبة 33.8% لا يذهبون إلى منزل الأستاذ مما أدى إلى عدم وجود اتصال بالانترنت مع الزملاء خارج الثانوية.
155