عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

من

التلاميذ الذين يزورون الأستاذ في منزله الذي يختلفون معه من الناحية المذهبية بإرسال دعوات إلى زملائهم الذين يختلفون معهم مذهبيا، تقابلها نسبة ضئيلة %29.1% من الذين يختلفون معه

مذهبيا يرفضون استدعاء زميلهم الذي هو من نفس مذهب الأستاذ إلى مناسبات خاصة. - تبين القراءة الإحصائية السابقة أنه كلما زار التلاميذ أستاذهم المختلف عنهم مذهبيا ساعد هذا في تطوير العلاقات بين التلاميذ المختلفين مذهبيا من خلال الزيارات فيما بينهم وقد قمنا بحساب معامل الارتباط الذي وجدناه يساوي 0.91 والذي يدل على وجود علاقة طردية قوية زيارة الأستاذ وزيارة التلاميذ فيما بينهم

إن عدم رفض الأستاذ لزيارة التلميذ إليه في منطقته، قد يؤدي إلى شعور التلاميذ بأنه بالرغم من وجود الاختلاف المذهبي إلا أن هذا لا يعني وجود القطيعة الاجتماعية بينه وبين الأستاذ وهذا سوف يعزز الانتماء، والتماسك الاجتماعي بين الأفراد المختلفين مذهبيا. يعتبر الأخصائيين التربويون أن إدارة الصف تعني فن قيادة الطلاب لتسهيل عمليتي التعليم والتعلم والمعلم ملزم بالحفاظ على النظام داخل حجرة الصف بشكل لا يسمح بخروج الأمور عن سيطرته ولهذا من أجل معرفة إلى أي مدى الأستاذ متحكم في القسم، قمنا بطرح السؤال التالي على المبحوثين عند حدوث مشكل بينك وبين زميلك من المذهب الأخر في القسم، ماذا يفعل أستاذك الذي من نفس مذهبك؟ والجدول التالي يبين إجابات المبحوثين على هذا التساؤل. (2) تصرف الأستاذ في حل مشكلة داخل القسم وعلاقات التلاميذ

المختلفين مذهبيا

جدول رقم (44) يوضح توزيع العينة على ماذا يفعل الأستاذ لحل مشكل داخل القسم بين التلاميذ المختلفين من الناحية المذهبية:

قرارات الأستاذ لحل المشكل التكرار

النسبة

يحل المشكلة

يطردنا

إحالة الأمر

ينحاز

المجموع

39.5

79

43.5

87

16

32

1

2

100

200

157