عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي
الجزء ١ · صفحة ١٧غير أنه ضمن العملية التربوية يشكل المعلم دورا هاما في هذه العلاقة بين التلاميذ داخل المدرسة ومدى قدرته على العطاء والتعامل مع التلاميذ من خلال مهارات الاتصال والتعامل، وهذا مرتبط أيضا بأداء المعلم الذي يلعب الدور الفعال والأساسي في نجاح العملية التربوية والوصول إلى تحقيق الأهداف التي يسعى لتحقيقها، ألا وهي رفع مستوى التفاعل بين التلاميذ (تلاميذ المذهب الاباضي وتلاميذ المذهب المالكي)، وتعديل سلوكهم الاجتماعي وضبط تصرفاتهم داخل المدرسة وخارجها وإعدادهم الإعداد المناسب والمطلوب ليكونوا أفراد صالحين في المجتمع.
من هنا قمنا بصياغة السؤال الإشكالي التالي:
هل لعناصر العملية التربوية دور في العلاقات بين التلاميذ المنتمين للمذهب المالكي والمذهب الاباضي في منطقة مزاب؟
التساؤلات الجزئية:
-1
-2
هل الأنشطة التربوية تزيد من قوة العلاقة بين التلاميذ المنتمين للمذهب الاباضي والتلاميذ المنتمين للمذهب المالكي؟
هل لعلاقة التلميذ بأستاذه المختلف مذهبيا أثر في تفعيل العلاقات بين التلاميذ المنتمين
للمذهب المالكي والمذهب الاباضي؟
2 - الفرضيات
إن صياغة الفرضيات يعد من أهم مرتكزات البحث، إذ يقوم الباحث بربط الأسباب بالمسببات وهذه تحتاج جهد من الباحث إضافة إلى الوقت اللازم لذلك.
الفرضية العامة:
كلما زاد دور عناصر العملية التربوية زاد في تعيل العلاقات بين التلاميذ المنتمين للمذهب الاباضي
و المالكي.
LO
5