عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي
الجزء ١ · صفحة ١٧٢مهتما بوظيفته التربوية بإصلاح المشاكل بين التلاميذ كلما زادت قوة العلاقة الموجودة بين التلاميذ
المختلفين مذهبيا، ولتأكيد قوة هذه العلاقة نستعرض الجدول التالي:
جدول رقم (46) يوضح العلاقة الموجودة بين القرار الذي يتخذه الأستاذ داخل القسم
ودعوة التلميذ للزميل الذي يختلف معه مذهبيا
دعوة الزميل
نعم
قرار الأستاذ
عدد
يحل المشكلة
يطردنا
إحالة الأمر
ينحاز
المجموع
لا
المجموع
%
عدد
%
عدد
%
39.5
79 22.8
18 77.2
61
43.5
87 28.7
25 71.3
62
16
32
8 25
75
24
1
2 100
2
100 200 26.5
53 73.5 147
إن هذا الجدول يشبه إلى حد كبير من الناحية الإحصائية الجدول الذي سبقه فغالبية المبحوثين والذين تمثلت نسبتهم أكثر من %77 صرحوا بان أستاذهم يحل المشكلة التي حدثت بين التلاميذ المختلفين مذهبيا ويسعى للتوفيق بينهم، وتقل هذه النسبة إلى 75.5 % الذين صرحوا بان أستاذهم يحيل الأمر إلى الإدارة وهاتان الفئتان من التلاميذ لا يرون مانعا في التجاور مع زملاء لهم يختلفون معهم مذهبيا ونلاحظ أيضا داخل هذه العينة أن من بين أعلى النسب 100% وهم الذين يرون أن الأستاذ ينحاز إليهم عند اتخاذ قراره في حل مشكلة بينه وبين زميله الذي يختلف معه مذهبيا وهؤلاء يرفضون تماما أن يسكنوا بجوار زملاء لهم مختلفين معهم مذهبيا، توازيها نسبة من التلاميذ الذين صرحوا بان أستاذهم يقوم بطردهم خارج القسم لا يرغبون في
%28.7
التجاور مع الزميل الذي يختلفون معه مذهبيا
إن من أبرز الوظائف التي تتولاها المدرسة باعتبار المؤسسة التربوية الثانية بعد الأسرة هي الوظيفة الثقافية، فهي تسعى إلى تحقيق التواصل والتجانس الثقافيين ضمن المجتمع، وتزداد أهمية هذه
160