عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

خلاصة الفصل الخامس:

بعد تحليلنا للجداول السابقة توصلنا إلى النتائج التالية:

- كلما زادت العلاقة بين التلميذ وأستاذه المختلف عنه مذهبيا زاد هذا في الحد من كتابة

—

عبارات السخرية.

كلما كانت العلاقة بين التلميذ والأستاذ الذي يختلف معه مذهبيا حسنة أو على الأقل عادية فإنها ستؤثر على تحديد نوع العلاقة الموجودة بين التلميذ وزميله الذي يختلف معه من

الناحية المذهبية.

كلما زادت العلاقة بين التلميذ وأستاذه المختلف عنه مذهبيا زادت العلاقة الموجودة بين التلاميذ المختلفين مذهبيا.

- كلما كانت معاملة الأستاذ حسنة وعادلة وموضوعية مع جميع التلاميذ سواء الذين ينتمون لمذهبه أو الذين ليسوا من نفس مذهبه، أدت إلى توطيد العلاقات بين التلاميذ بمختلف

—

مذاهبهم وثقافتهم.

كلما كانت معاملة الأستاذ حسنة أثر هذا في علاقات التلاميذ المختلفين مذهبيا وذلك من

خلال دعوة بعضهم البعض إلى مناسبات خاصة.

- كلما كانت معاملة الأستاذ للتلميذ الذي يختلف معه مذهبيا حسنة وودية انعكست إيجابا على العلاقات الموجودة بين التلاميذ المختلفين، مذهبيا وكلما كانت هذه المعاملة سيئة

وتسلطية انعكست سلبا على العلاقات الموجودة بين التلاميذ المختلفين مذهبيا.

كلما كانت هذه المعاملة حسنة و متسامحة شعر التلميذ خاصة المختلف مذهبيا عن الأستاذ، بالأمن والطمأنينة نحو أستاذه والتي ستؤثر حتما بعلاقته مع زميله الذي يختلف معه

مذهبيا.

167