عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

تكون المكان الذي يجد فيه الناس ما يرغبون فيه والمكان الذي يساعدهم في تطوير القدرات

(1)

والاستعدادات التي يرغبون في تطويرها ورغم تعدد هذه التعاريف من حيث الدور والوظيفة والمنهج، إلا أن أغلب الباحثين يميلون إلى أن التعريف المناسب للمدرسة هي بوصفها نظاما اجتماعيا تربويا، وظيفتها القيام بأدوار اجتماعية داخل البنية الاجتماعية الكلية للمجتمع

من خلال هذه التعاريف أيضا نلاحظ أيضا أن أهمية المدرسة لا تقتصر على الجانب التعليمي أو المعرفي فقط، وإما تمتد إلى الجوانب الاجتماعية والذاتية للفرد لذلك نجدها تقوم بعدة وظائف تجديدية تهدف إلى تطوير المجتمع وترقيته ويمكن أن نلخص أهم الوظائف التي تشغلها المدرسة فيما

يلي:

نقل تراث الأجيال السابقة للأجيال اللاحقة

الاحتفاظ بالتراث الثقافي للمجتمع مع تنقيته وتنميته باستمرار.

عرض المشكلات العامة للطفل و تحسيسه بها وإمكانية تغييرها.

(2)

إتاحة الفرصة للتعرف على العالم الخارجي والاتصال بالمحيط الواسع ثقافيا وتربويا إعداد شخصية متكاملة داخل الإطار الاجتماعي تعكس خصائص المجتمع وشخصيته

الوطنية

إعداد الفرد حتى يكون منتجا في مختلف مجالات الحياة والتخصصات المختلفة. زرع محبة الوطن في نفوس أبنائه وإكساب الفرد وتوعيته على تمسكه بهذا الوطن والانتماء

إليه

توفير بيئة اجتماعية من شأنها تنشئة التلميذ وتكوين شخصيته تكوينا يمكنه من التفاعل والتكيف مع المجتمع، والعمل على تطويره.

(3)

الاهتمام بفهم شخصية الطفل وتحسين قدراته كأساس للعملية التعليمية.

1) علي أسعد وطفة علي جاسم الشهاب: المرجع السابق، ص 18.

2) عبد العزيز خواجة: مبادئ في التنشئة الاجتماعية، دار الغرب للنشر والتوزيع وهران الجزائر، 2005، ص 176. (3) حسان هشام المرجع السابق، ص 125. أيضا: محمد عبد الهادي اجتماعيات التربية دار العلوم العربية للطباعة والنشر، لبنان، 2003، ص 31.

17