عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي
الجزء ١ · صفحة ٣٤لكن يرى كثيرون أن المعلمين قد يشتركون جميعا في مسؤوليات أخرى محددة، من أبرز هذه المسؤوليات:
1 - التعليم والتدريس ويشترط في المعلم أن يكون متمكنا من المادة المدرسية التي يقوم بتدريسها إضافة إلى قدرته على إيصال المعلومات للتلميذ.
2 - تثقيف التلاميذ وهنا على المعلم أن يتطرق إلى قضايا المجتمع خاصة تلك التي لها علاقة مع موضوع مادته شريطة أن لا يتعارض مع قدرات التلاميذ.
3 - تدريب الطلاب على البحث على المعرفة ويجب هنا على المعلم عدم الاقتصار على
التلقين والتحفيظ وإنما عليه أن يحفز التلاميذ على التفكير والبحث والاستقصاء. 4 - التخطيط للنشاط والإشراف على تنفيذه على المعلم أن يركز على النشاطات التي تقدم للتلاميذ سواء داخل المدرسة أو خارجها، ويقوم بإشراك التلاميذ في تخطيط النشاط على
أساس علمي تربوي.
5 - تقويم
التلاميذ على المعلم تقويم التلاميذ وإشراكهم في تقويم أنفسهم وهو بذلك يدرب
التلاميذ على الايجابية والمشاركة والديمقراطية والنقد الموضوعي أيضا. 6 - تهيئة مناخ الحرية و الديمقراطية وحفظ النظام على المعلم أن يخلق جو من الحرية ترك التلاميذ يشاركون بآرائهم وإجابتهم من أجل إثراء الدرس
2 - 3 - 2) التلميذة:
(1)
يعد التلميذ العنصر الأهم في موضوع التربية حيث يجب تناوله كجزء من مجتمع ولا نعتبره كوحدة مستقلة أو كيانا منفصلا عن البيئة، لأن هذه الأخيرة قد يكون لها أثر كبير في تشكيل خبراته المدرسية، بهذا اكتسب التلميذ أهمية بالغة في بنية المدرسة ككل، وتسخر على هذا الأساس كل عناصر العملية التربوية ويتمثل دوره التقليدي في:
حفظ المقررات الجاهزة مسبقاً وفق المعايير التي يتبناها المجتمع.
إعادة المعارف التي يتلقاها في مسيرته المدرسية وفق ما يعتمده المدرس.
1) حسين عبد الحميد أحمد رشوان: من منظور علم الاجتماع، مؤسسة شباب الجامعة، مصر، 2006.ص 190 - 191.
22