عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

أما

دوره الحديث فيتمثل في المشاركة في أهداف الدرس والتقويم والتحليل والمناقشة والإبداع المشاركة في القرارات داخل الصف وتوجيه المعلم وتقويمه (1)، غير أن هذا الطالب عليه أن يتحلى بصفات نذكر منها ما يلي:

حسن الاستماع وهذا لأن الأذن بوابة المعرفة وعن طريقها يتلقى التلميذ المعلومات. . التخطيط المسبق للدرس وتحضيره لأنه سيجعله أكثر فاعلية داخل القسم. • تقييد المعلومات والتي تفيد الطالب في استرجاعها عند الحاجة. احترام المعلم كأن لا يرفع صوته فوق صوت المعلم وأن لا يتحدث إلا بإذنه وإطاعة أوامره إلى جانب عدم مقاطعة المعلم أثناء حديثه.

(2)

الانضباط والتي من شانها تسهيل العملية التربوية وتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة ولخلق أجيال من التلاميذ وإعدادهم حتى يكونوا مواطنين على هويتهم وقادرين على رفع التحديات المختلفة التي تفرضها العولمة، والمدرسة الجزائرية مطالبة أيضا بإيجاد مناهج تخدم هذا الهدف، وترتبط بثقافة المجتمع حتى يتمكن التلميذ من التكيف مع الحياة المحيطة به والغاية التي يريد المجتمع بلوغها، فما هي أهم تعريفات المناهج

3 - 3 - 2) المناهج: Curriculom

لقد كانت المناهج في بداية الأمر تهتم فقط بالجانب النمو العقلي للتلميذ، غير أن تطور هذه المناهج جعلها تعتمد أكثر على النمو الجسمي والاجتماعي، لكون التلميذ يعد محور العملية التربوية ولعل مفاهيم المنهاج ما يلي:

عرف كل من سميث Smith و ستاتلي stattly المنهاج بأنه " تتابع الخبرات الممكن حصولها والتي تضع المدرسة من أجل تربية وتهذيب الأطفال والكبار بوسائل تفكير وأعمال الجماعة "

1) عبد العزيز خواجة: مبادئ في التنشئة الاجتماعية، المرجع السابق، ص 189.

2) خالد زكي عقل: المعلم بين النظرية والتطبيق مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع، الأردن، ص 91 - 95.

23