عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي
الجزء ١ · صفحة ٣٨الحوار الأفقي فتوجيه المدرس للتلميذ هنا يكون متبادل "تلاميذ مع أنفسهم أو التلاميذ مع
مدرسهم" بشكل مفتوح أو دائري.
-3 - طريقة المهام والبحوث:
الهدف من هذه الطريقة هو تعميق معارف التلميذ وخبراته مع إتاحة الفرصة له لاكتساب بعض القدرات والمهارات والمواقف المحددة، فهي تعتبر التلميذ قادر على إنتاج المعارف ونقده مضمونها، ويقوم المدرس بتنشيط داخل الفصل وإسناد الأعمال للتلميذ أو اختيار التلميذ من ذاته موضوع البحث.
(1).
غير أن هذه الطرق التعليمية تطورت وأصبحت أكثر تعقيداً، وذلك بغية تحقيق الأهداف التي تصبو إليها المنظومة التربوية، ومن أبرز الطرق الحديثة في التعليم نذكر ما يلي -1 - طريقة منتسوري (تهيئة البيئة):
تتلخص طريقتها في تهيئة وإعداد البيئة التعليمية السليمة للطفل، وتشجيعه على المبادرة في عمل المهام واستعمال الأدوات والمواد التي أعدت لتدريب والتهذيب التربوي، أما وظيفة المدرس في هذه الطريقة فهي الإشراف والتوجيه، وأن يكون لطيفا تعامله مع مع التلميذ وأن لا يستخدم العقوبات ولا الجوائز والحوافز ليحافظ على شخصية التلميذ، وتعتقد ماريا منتسوري التي تنسب لها هذه الطريقة أن التربية والتهذيب تبدأ من ميلاد الطفل، لأن من شأن ذلك تسهيل تكييف الطفل بدنيا وعقلياً.
2 - طريقة المشروع (حل المشاكل):
أهم ما تتميز به هذه الطريقة هي الاهتمام بميول التلاميذ ونشاطهم في المرتبة الأولى ووضع المعلومات والحقائق في المرتبة الثانية، واهتم أيضا ديوي صاحب هذه الطريقة بالفروق الفردية بين التلاميذ ومراعاة ميولهم ودوافعهم وتعويدهم الاستقلال والاعتماد على النفس وحب التعاون والإبداع، ويتم هذا عن طريق خبرات التلاميذ سواء الخبرات المدرسية أو البيئية أو ما يمارسه الفرد في المجتمع.
1) رشا بسام المرجع السابق، ص 272 - 274.
26