عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي: دراسة لعلاقات تلاميذ المذهبين المالكي والإباضي: دراسة ميدانية في ثانويتي مفدي زكرياء ومحمد الأخضر الفيلالي بغرداية كمال عويسي

عناصر العملية التربوية والانتماء المذهبي

الجزء ١ · صفحة ٨٣

الواحد بين أعلامه، ومن هذا المنظور الإسلامي يمكننا الآن أن نشير إلى العقائد الإباضية باختصار

جدا

1 - 3 - 1) التوحيد

عند الإباضية إقرار العبد بالشهادتين واعتقاد أن ماجاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند ربه من أحكام وشرائع هو الحق، فيصبح الرجل بالتالي مؤمنا، ومن ثم لا يطبق عليه أحكام المشركين ويحرم سفك دمه وغنيمة أمواله وسبى ذريته

2 - 3 - 1) الصفات

(1)

يدعو الإباضية إلى تتريه الخالق تتريها مطلقا، فله سبحانه وتعالى صفات واجبة ومستحيلة في حقه، بمعنى أن الصفات الواجبة هى التي لا يمكن القول بوجوده، بدونها فهو الذي لا تأخذه سنة ولا نوم فبصره وقدرته وعلمه وسمعه ليس كالبشر، وذلك قول الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (2) ومثلما لله صفات واجبة فإن هناك صفات مستحيلة عليه بمعنى إذا كانت صفات العلم والقدرة وجبت عليه، فإن ضدها كالجهل والعجز تمتنع عليه

3 - 3 - 1) القدر

(3)

يعتقد الإباضية أن الإيمان لا يتم حتى يؤمن المسلم بالقدر خيره وشره، وبأن القدر من الله تعالى واكتساب من الإنسان، وهم بذلك يبتعدون على رأي المجبرة

الله

وإن أفعال الإنسان خلق من الذين قالوا أن العبد مجبر على ما هو فيه من طاعة أو معصية

4 - 3 - 1) العدل

(4)

يتفق جميع المسلمون على أن الله هو العدل ولا ينسب له بأي حال من الأحوال الجور ولا يوصف به أصلا، سواء في أحكامه أو أفعاله وعلى هذا الأساس فإن الإباضية يدينون بأن الأفعال

(1) - محمد سالم عبيدات: تاريخ الفرق وعقائدها، دار الفرقان للنشر والتوزيع، عمان، الأردن،1998،ص 70. 2) سور الشورى (42)،ص 557.

3) مصطفى الشكعة: إسلام بلا مذاهب ط.11، الدر المصرية اللبنانية،1996 م، ص 138. (4) محسن بربرة، الإباضية، المؤسسة الحديثة للكتاب، لبنان،2004

،ص 19

أنظر أيضا: محمد صالح ناصر مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية، مكتبة الاستقامة، 1992،ص 10.

71