الدور الاقتصادي لجماعة بني مزاب بمدينة الجزائر خلال العهد العثماني (1518-1830م/924-1245هـ) يوسف بوسعدة

الدور الاقتصادي لجماعة بني مزاب بمدينة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٦٦

وهذا حين كان القمح بريال وثُمن للصاع(1)، ويبدو أن انتاج القمح كان وافرا في تلك السنة ما أدّى إلى ارتفاع وزن الخبز.

ولم تقتصر عملية تحديد الوزن على الخبز فحسب، بل تعدّت إلى مختلف الأنواع التي كانت تصنع وتباع في المخبزات كالبشماط والرّضوم(2) والكعك، أما خبز الرّضوم فحدد سنة 1108 هـ/1698 م بسبعة أواق بعد طهيه(3) والكعكة حددت بخمسة أواق سنة 1109 ه/ 1697 م.

أما عن سعر الخبز فكان هنالك اختلاف في سعره حسب الجهة المستقبلة له، و الجدول التالي يبين ذلك:(4)

الفئة … عدد الخبزات … وزن الخبز … الثمن

الجنود … 3 … 14 أوقية … درهم واحد

الذميون … 2 … 20 أوقية … درهم واحد

بقية سكان المدينة … / … / … بالتراضي بين البائع والمشتري

(1) - عبد الله بن محمد الشويهد: المصدر السابق، ص ص 66 - 67.

(2) - خبز الرضوم: وهو نوع من الخبز اعتاد يهود مدينة الجزائر وضعه أمام بيوتهم ويعتبر إحدى العادات المتوارثة في بعض أعياهم الدينية، أما البشماط: فهو نوع من الخبز الخشن يحضره أصحاب الأفران خصيصا للجند؛ عبد الله بن محمد الشويهد: المصدر السابق، ص 54 - 68.

(3) - نفسه، ص 68.

(4) - نفسه، ص ص 61 - 67.