الدور الاقتصادي لجماعة بني مزاب بمدينة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٠كان هنالك بعض النساء أو الوصيفات لتقديم المشروبات للزبائن(1)، أما عن الزائرات من النساء فقد كانت تقدم لهن نفس الخدمات وعن عملية التدليك فقد كانت تقدم لهن من طرف الزنجيات(2).
وعن الضريبة المفروضة على الحمامات التي كان يقدمها أصحاب الحمامات للأمين، فلم تحدد قيمة ثابتة عليهم فكل واحد حسب استطاعته وهذا منذ سنة 1101 ه/1689 م(3)، على عكس العمال فيها إذ كانت تفرض عليهم ضريبة سنوية تقدر بـ 53.5 ريال(4).
2 - إدارة الفنادق:
أصبحت مدينة الجزائر مركزا اقتصاديا هاما بفضل تنوع الأنشطة التجارية والحرفية الممارسة في المدينة(5)، فأضحت ملتقى لتوافد عناصر داخلية محلية و أخرى خارجية أجنبية عليها، فكان لزاما على السلطة توفير مكان لإقامة واسترخاء الزّوار أثناء إقامتهم بالمدينة كالفنادق التي تتواجد عادة بالقرب من الأسواق(6).
(1) -جون. ب. وولف: المرجع السابق، ص 152.
(2) - Diego De Ha¸do: Topographie et Histoire Générale d'Alger، Op.cit.،p. 197.
(3) - عبد الله محمد الشويهد: المصدر السابق، ص 74.
(4) - نفسه، ص 114.
(5) - مؤيد محمود حمد المشهداني وسلوان رشيد رمضان: أوضاع الجزائر خلال الحكم العثماني (1518 - 1830)، مجلة الدراسات التاريخية والحضارية، العدد 16، جامعة تكريت، العراق، 2013، ص 423.
(6) - ناصر الدين سعيدوني: تاريخ الجزائر، المرجع السابق، ص 196.