المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السادس والثلاثون

الجزء ٣٨ · صفحة ٢٠٨

ذلك استثناء ثم بقوله استثناء ثم بقوله إن دخلت دار زيد وقوله إلا أن يشاء الله استثناء في قوله إن دخلت دار زيد أي إلا أن يشاء الله أن تدخلي دار زيد فكان استثناؤه بقوله إن دخلت دار زيد استثناء من الطلاق. وقوله إلا أن يشاء الله استثناء من قوله دار زيد

مسألة:

•

وإن قال أنت طالق إلا أن يشاء الله إن دخلت دار زيد طلقت

مسألة:

ولو قال أنت طالق إن دخلت دار زيد إن شاء الله كان ذلك مما يجري فيه الاختلاف. فقول تطلق من حينها دخلت أم لم تدخل. وقول لا تطلق حتى تدخل دار زيد ثم تطلق من حين ما تدخل داره

مسألة:

وقوله أنت طالق إن دخلت دار زيد ثم شاء الله كان ذلك استثناء

ولا تطلق حتى تدخل دار زيد ثم لا ينفع الاستثناء

مسألة:

وإن قال أنت طالق إن شئت إن دخلت دار زيد. فإن شاءت في

11.01

١٠٬٠٤٤ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.