الجزء السابع والثلاثون
الجزء ٣٩ · صفحة ٦٤اب الثاني عشر
الطلاق بالتفضيل
فال قال امرأته طالق ان لم تكن أولياء الله من بنى آدم أفضل من الملائكة.
وقال آخر امرأته طالق ان لم يكونوا الملائكة أفضل
قال بشير بن مخلد الملائكة أفضل
وقال من كان أعلم فهو أفضل
قال والملائكة أعلم بالله وأطوع.
مسألة:
واذا قال امرأته طالق ان لم يكن محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من عيسي.
وحلف آخر بالطلاق ان لم يكن عيسى أفضل من محمد.
قال أبو محمد الناس مختلفون في ذلك منهم من يقول محمد أفضل الجميع والاختلاف أيضا في جبريل ومحمد صلى الله عليهما قال والانبياء بعضهم أفضل
من بعض
سألة:
فان قال امرأته طالق ان لم يكن موسى أفضل من ابراهيم فان ابراهيم أفضل لقوله تعالى واتبعوا ملة ابراهيم حنيفا والناس تبع لابراهيم صلى اللـ
4
عليه وسـ سلم
مسألة
وان قال ان كنت مثلى فانت طالق أو ان لم أكن مثلك وكنت أفضل منى أو ان كنت أفضل منك فعن أبى الحوارى ان هذا كله لبس وهو أولى بلبسه.
- TE