المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء السابع والثلاثون

الجزء ٣٩ · صفحة ٦٣

وجاء رجل الى الترمذى فقال ان امرأتى قالت لى ياسافل فقلت ان كنت سافل فانت طالق فسأل الترمذى ما صناعتك قال سماك قال سفلة لعله انت والله سفلة

قال ابن عباس الأرذلون الحاكه والحجامون وقيل السـ الطيبات عن أهله مستترا لذلك وقيل الذي يأكل الحرام.

سألة:

فلة الذي يأكل

وفي موضع ان قال لها ان كنت نذلا أو قلاشا فانت طالق فعن بعض ان هذا لبس وهو أولى بلبسه الا ان يكون أوجب الطلاق عليها.

والقلاش مع الناس الذى يسأل في الاسواق فان كان كذلك وقع الطلاق واما السفلة والنذل فان صاروا الى الحاكم لم يحكم عليه بالطلاق الا ان يكون ارادة. وما في الفتيا فهو أولى بلبسه هكذا عن أبى الحواري

وقول ليس الا مانوى

هو مع يمينه ان طلبت يمينه.

ألة:

فان قال ان كنت خسيسا فهى طالق فذلك الى نيته وهو أعلم بنفسه غير ان الخسة انحطاط القدر مع الدناءة وفعل المعصية من الخساسة فان كان ذلك فيه يقع لقول النبي صلى الله عليه وسلم كسب الحجام خسيس يعنى انه ارادته الدناءة من كسب الحلال لان من الحلال من سائر الاجارات أفضل منه

فالحنث

وأطيب

ألة:

سور

الرجال أو سور

وان قالت له انك رجس أو نجس أو جيفه أو خبشه أو. الجن أو الناس أو دون فقال الزوج ان كنت كذلك فانت طالق وان كان معها انه

كذلك طاقت والا فهو لبس

63

١٠٬١٤٩ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.