الجزء السابع والثلاثون
الجزء ٣٩ · صفحة ٨٧الباب الثالث والعشرون
الطلاق بالزمان والحين والدهر
اختلف اصحابنا في الحين على خمسة اقاويل فقول انها ستة أشهر الحجة قوله سبحانه هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا.
وقوله في النخلة تؤتي أكلها كل حين.
وقول الحين تسعة أشهر قوله عز وجل هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا في هذه المدة بانه انسان وان هذه المدة أوقات للانسان وعادات
النساء ان يضعن
وقول الحين سنة الحجة قوله تعالى تؤتي أكلها كل حين وان النخلة لا تؤتى
أكلها الا في كل سنة مرة.
وقول الحين ثلاثة أيام قوله في قوم صالح فتمتعوا حتى حين وانه اجلهم
•
ثلاثة أيام ولم يكن الحين في هذا الموضع الا ثلاثة أيام وقول ان الحين وقت مجهول لا يعمله الا الله وانه قد ذكر الحين في مواضع مختلفة فقال ولتعلمن نبأه بعد حين. يعنى في الاخرة لا تعلمه فوجب ان يكون من حلف بهذا اليمين على شيء ان الحنث واقع به حين حلف وهو أقرب الى الحجة وأشيق الى النفس لقيام الادلة عليه
والله أعلم.
وقول الحين
سبع
سنين
الحجة ليسجننه حتى حين
الة:
وعن ابن عباس الحين حينان فحين ممدود بقوله تعالى تؤتي أكلها كل حين
والذي ليس بممدود فمتاع الى حين ولتعلمن نبأه بعد حين
87
1