المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء التاسع والثلاثون

الجزء ٤١ · صفحة ٤

كحيض الدم ويقال مأخوذ من اجتماع الماء في الحوض فقلبت الواوياء والمحيض اسم يراد به الحيض وهو خروج الدم من فرج المرأة لا كل خروج دم وهو أصل في نفسه يقال الاشتقاق له ومفعل يكون ثلاثة أوجه على الفعل كقولك حاض محيضاً مثل سار مسيرا وعلى الوقت كقولك جاء وقت المحيض كالمسير ويكون الموضع الذي يكون فيه فالفرج محيض كالبيت مبيت لأنه يبات فيه والذي أراد من ذلك المحيض نفسه لقوله أذى والأذى لا يجوز على الزمان والمكان

ويقال للمرأة حاضت وأفرعت وعركت وهي عارك وطمئت والطمث النكاح بالرومية وواحد الحيض وجمعه حيضات ونساء حيض ويقال ضحكت أي حاضت وهو من قوله تعالى: فضحكت فبشرناها بإسحاق قال عكرمة وابن عباس: حاضت المرأة من قولهم ضحكت الأرنب إذا حاضت وغيره يجعله الضحك بعينه

مسألة

النساء أربع طهر وحائض ومستحاضة ونفساء بضم النون وفتح الفاء محدوده المرأة التي تنفست أي ولدت وجمعها نفساوات ونفاس مضموم مشددة والنفاس الفعل والمرأة لها أربعة دمادم نفسها ودم نفاسها ودم حيضها ودم استحاضتها والحائض تترك الصلاة ولا بدل عليها اتفاقا وتترك الصوم وعليها القضاء اتفاقا

مسألة:

وكل دم جاء من مجرى البول وهو أعلا وأضيق فليس بحيض وإنما

- {-

١٠٬٥٤٨ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.