الجزء الأربعون
الجزء ٤٢ · صفحة ١٤إلا معصية الله». وقال عليه السلام لايزني الزاني وهو مؤمن فمن تاب
توبة نصوحاً تاب الله عليه»
مسألة:
ومن زنى بإمرأة ثم أراد تزويجها فعن جابر بن زيد قال لا يتزوجها أبداً ويجعل بينهما البحر الأخضر. و عن النبي الا أنه قال: «أيها رجل زنى بإمرأة ثم تزوجها فهما زانيان إلى يوم القيامة» وعنه «لانكاح بعد
سفاح.
مسألة:
والزنا في اللغة هو الدخول في المضيق في المحرم الحرج وكل من دخل في المحظور سمى زانياً ولزمه الحد الذي وجب بالكتاب والسنة فإن قيل لم لم يسقط الحد عمن أقر بالزنا ويجعلوه شبهة لأن العرب تسمي من صعد علوا زنا. قيل له هذا غلط على أهل اللغة لأنهم يسمون الدخول في المضيق الزنا بالكسر والصعود زنا بالضم فالواطئ للبهيمة وللذكر في دبره وللمرأة في فرجها أو دبرها يسمى زانياً وعليه ما على الزاني بظاهر الأدلة
فصل:
يقال سافح الرجل مسافحةً إذا زنى قال الله عز وجل: (غير مسافحين والزنا والعهر يكون بالأمة والحرة والمسافحة لا تكون إلا بالأمة يقال قد سافحها وقد عهر إليها يعهر عهراً وعهوراً إذا أتاها ليلا أو نهاراً للفجور وفي الحديث للعاهر الحجر» أي للزاني وقال:
-18 -