الجزء الأربعون
الجزء ٤٢ · صفحة ١٥لا تلجين
سراً
يوماً
إلى
ولا تدني إلى
خائن
عاهر
والمساعاة من سعاية الأمة التي كانت تزني في الجاهلية
مسألة:
والسر حرف تغلط فيه العرب لأن قوماً يجعلون السر الزنا وقوماً يجعلونه الغشيان وكلا القولين خطأ وإنما هو الفشيان من غير وجهه قال سبحانه: لا تواعدوهن سرا فليس هذا بموضع الزنا قال الحطيئة
شعراً:
ويحرم
جارتهم
عليهم
القصاع
أنف ويأكل جارهم
يريد المستأنف الذي لم يؤكل قبل منه شيء يقال روضة أنف إذا لم ترع. وكانت أنفا إذا لم يشرب منها شيء. نهى النبي صلى الله عليه وسلم «كسب الرمازة». قال العجاج الرمازة الزانية قال أبو عبيدة معناه مثل قوله أنه نهى عن مهر البغي أبو عبيدة قال بعضهم الرمازه وهذا خطأ في هذا الموضع إنما الرمازه في حديث آخر معناها مأخوذ من الترمز وهي التي توميء بشفتيها أو بعينيها وأي كسب لها ها هنا ينهي عنه ولا وجه للحرف إلا ما قال العجاج الرمازه. قال أبو عبيدة وهو أثبت لأنه عليه السلام نهى عن كسب الزانية وبه نزل القرآن قال تعالى: ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصناً لتبتغوا عرض الحياة وهو مهر البغي الذي جاء فيه النهي كانوا
ذكر ابن الأثير في غريب الحديث الوجهين جميعاً وهما الزماره والرمازه ولكل منهما وجه وجيه. وأنشد الهروى. رمزت الي مخافة من بعد بعلها. من غير أن يبدو الي كلامها.
-10 -