المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأربعون

الجزء ٤٢ · صفحة ٧٢

ومثل الدما شم العرانين ساكن الجبالا يشعن التقافيا

بهن

معناه لا يشعن التقاذف قال الله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به

علم قال مجاهد معناه لا تذم أحدا ما ليس لك به علم

مسألة:

قال الفداء القفو مأخوذ من القيافة وهو تتبع الأثر يقال قد قاف القائف يقوف وهوقايف قيافة فقدمت الفاء وأخرت الواوكما قالوا جدث وحند وظب وبط وتقول قفوت الرجل قفوا وهو أن تتبع شيئا من بعده وقفوت الرجل فقذفته بالريبة.

مسألة:

وفي الحديث من قفا مؤمناً أي قذفه بالريبة وسميت قافية الشعر لأنها

تقف البيت وهي خلقه كله

مسألة

(1)

يقال لصيت الرجل إذا قذفته و افتريت عليه قال العجاج عف فلا لاص ولا ملصي اللاصي القاذف والملصي المقذوف والابتهار القذف بالبهتان قال الكميت. قبيح بمثلي نعت الفتاة. إما إنتهارا وإما إنبتارا.

(1) في اللسان أول البيت:

إني

عف

إمرؤ

فلا

لاص

ملص

١٠٬٧٦٢ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.