المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأربعون

الجزء ٤٢ · صفحة ٧٣

الانتهار أن يقذفها بنفسه كاذبا ولم يفعل فإن كان فعل فهو الانبتار وفي حديث عمر إنه رفع إليه غلام إبتهر جارية في شعره فقال إنظروا إليه فلم يوجد الثبت قدرأ عنه الحد

مسألة:

وفي حديث أبي الدرداء عويمر بن مالك أيهما رجل أشاد على إمرئ مسلم كلمة هو منها بريء أن ينسبه بها كان حقا على الله أن يعذبه في نار جهنم حتى يأتي بنقد ما قال أشاد أي رفع ذلك وأظهره يقول أشاد فلان بذكري ومنه بناء مشيد أي مرفوع مطول فأما المشيد المبنى بالشيد وهو الجض وقوله بنقد ما قال أي يأتي بالمخرج من ذلك قال قيس بن الحطيم طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر. لها نقد لولا الشعاع أضاءها

مسألة:

وعنه إنه قال: قذف المحصنة يحبط عمل تسعين سنة

١٠٬٧٦٣ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.