المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأربعون

الجزء ٤٢ · صفحة ٧٤

باب في حد القاذف وأصله وقصة عائشة رضي

الله عنها

قال الله تعالى: (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فأجلدوهم ثمانين جلدة وقال: لكل إمرئ منهم ما إكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم وقيل هو عبد الله بن ابي ابن سلول هو رأس المنافقين في أمر عائشة وكل من خاض في أمرها فله ما إكتسب من الاثم من أعان بفعل أو كلام أو عرض بها أو أعجبه ذلك، أو رضي به فهم شركاء في الخطيئة بنفسه

مسألة:

وكل من قذف محصنة بالزنا والاحصان ها هنا هو العفة فعليه الحد يجلد ثمانين جلدة عقوبة لقذفه المسلمين إلا أن يأتي على تصديق قوله ذلك

بأربعة شهداء على قذفه

مسألة:

وقيل ممن قذف عائشة عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثه وحمنه بنت جحش الأسدية وخاض الناس في ذلك بعضهم يقول سمعت وبعضهم عرض وبعضهم أعجبه فنزل فيها ثماني عشرة آية متوالية تكذب من قذفها وتبرئها وتؤدب المؤمنين

فيها

— VE—

١٠٬٧٦٤ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.