الجزء الحادي والأربعون
الجزء ٤٣ · صفحة ٦فنزلت الا من تاب يعنى من الشرك وصدق بتوحيد الله وعمل صالحا
فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات).
يبدلهم بعد الشرك الايمان ومكان القتل الكفارات ومكان الزنا العفاف والتوبة
وكان الله غفورا رحيما
فاسلم على ما قيل وحشي وهاجر الى المدينة
فقال على ما بلغنا كفار مكة كلنا قد عملنا عمل وحشي ولم ينزل فينا شيء فنزلت فيهم قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم).
يعني بالاسراف الذنوب العظام الشرك والزنا والقتل ان الله يغفر الذنوب جميعا يعنى هذه الخصال الثلاث لمن تاب منها
ألة:
وقد حرم الله تعالى دماء المسلمين ولم يرخص في شيء من الدماء والاموال الا ما وقع العبد فيه بخطأ
قال الله تعالى وما كان المؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مومنه} (الآية).
ثم قال ومن يقتل مؤمنا متعمداً فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. . نزلت في مقبس الكناني وقتله لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين بعثه الى الانصار في أمر قتل أخيه هاشم بعد أن أخذ الدية مائة من الابل
الة:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم انه خطب الناس عند المشعر الحرام وقال في خطبته: «ان دماءكم واموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا من شهركم هذا من بلدكم هذا».
1 -