المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والأربعون

الجزء ٤٣ · صفحة ٧

ألة:

وقيل فيما أوحى الله الى موسى عليه السلام ياموسي «قتلت نفسا بغير نفس فوعزتي وجلالي لو ان النفس آمنت بي طرفة عين باني لها خالق ورازق لاذقتك بها حر العذاب». وانه أوحي اليه (من اخاف لي وليا فقد بارزني بالمحاربة فكيف اذا سفك دمه واستخف بما عظمه الله وحرمه» •

سألة:

وبلغنا انه قتل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجل بالمدينة فغضب من ذلك صلى الله عليه وسلم وقال «قتل رجل من المسلمين بين اظهركم ولا تدرون من قتله والذي نفس محمد بيده لو أن أهل السماء والارض اجتمعوا على قتل رجل مؤمن ورضوا به لأدخلهم الله النار كلهم اجمعين».

ابن عمر

قال سمعته صلى الله عليه وسلم يقول: «والذي نفسي بيده لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا بأسرها» •

وفي خبر عنه عليه السلام) لو ان أهل الارض والسموات اشتركوا في دم مؤمن لاكبهم الله في النار».

فصل:

ومن قتل معاهد أحرم الله عليه ريح الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة

خمسمائة عام. ولو أن رجلا قتل في المشرق فرضي آخر في المغرب كان قد اشرك في دمه

وعنه عليه السلام «من اعان في دم مؤمن بشطر كلمة لقي الله وبين عينيه

مکتوب آيس من رحمتي» •

الة: مسـ

وقضية مقبس الكناني انه أسلم هو وأخوه هاشم وكانا بالمدينة فوجد مقبس

- Y-

١٠٬٨٦٣ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.