الجزء الحادي والأربعون
الجزء ٤٣ · صفحة ٨أخاه قتيلا في الانصار في بني عدي فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «هل تعلم له قاتلا» قال لا
فبعث معه رجلا من قريش الى بني عدي بقبا ان ادفعوا الى مقبس قاتل أخيه ان علمتم والا فادفعوا اليه ديته فلما جاءهم قالوا السمع والطاعة لله ولرسوله والله ما نعلم له قاتلا ولكن نؤدى اليه ديته فدفعوا اليه مائة من الابل فلما انصرف هو والرسول عمد اليه فقتله وارتد عن الاسلام وركب جملا منها وساق البقية ولحق بمكة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله يوم فتح مكة وهو القائل ابيات له
فادركت ثأرى واضطجعت موسدا. وكنت الى الأوثان اسرع راجع
الة:
قيل ان محلم بن جثامة الليثي قتل رجلا من اشجع في أول الاسلام قال لا اله الا الله فلم ينته عنه حتى قتله فدعا عليه البني صلى الله عليه وسلم فلما مات دفنوه فلفظته الارض ثم دفنوه فلفظته الارض فألقوه بين ضرحين السباع والضرح وجه الجبل القائم تراه كأنه حائط ويريد انهم القوه بين جبلين.
الة:
فأكلته
عن النبي صلى الله عليه وسلم «انه أول ما ينظر الله القيامة من العباد
وعن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (أخوف ما أخاف على أمتي الدما
ومظالم العبـ اد».
مس
الة:
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه مر بقتيل فقال من فعل به فلم يذكر له احد فغضب فقال: (والذي نفس محمد بيده لو اشترك فيه أهل السماء والارض لاكبهم الله عز وجل في النار».
1^1