الجزء الحادي والأربعون
الجزء ٤٣ · صفحة ١٠وكذلك قوله تعالى ومن أحياها فكانما أحيا الناس جميعا) المراد فيه ان من احيا الناس جميعا فله ثواب على قدره وكذا من احيا نفسا فله ثواب على قدره والاحياء في هذا الموضع ليس هو احياء من الموت ولا محيي الا الله ولكن الاحياء في هذا الموضع ان يستنقذ الرجل أخاه من الكفر أو الضلال.
فصل:
قيل مر عيسى عليه السلام بقتيل قال قتلت فقتلت وسيقتل قاتلك وعن النبي صلى الله عليه وسلم) من هدم بنيان الله فهو ملعون» يعنى من
ــل نفس
الة:
وقوله تعالى فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن يعنى المقتول نزلت فيما بلغنا في المرداس بن عمرو كان أسلم وقومه كفار من أهل الحرب ثم قال يعنى المقتول فان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق.
وذلك من النبي صلى الله عليه وسلم كان يعاهد حياً من احياء العرب فما قتل المسلمون في ذلك الاجل يؤدون ديته الى أهل العهد والموادعة الى أهل المقتول من مشركي العرب وتحرير رقبه مؤمنه ثم صارت منسوخة نسختها الآية التي في براءة واقتلوا المشركين حيث وجدتموهم.
الة:
يقال رجل قتيل وامرأة قتيل
فان قلت رأيت قتيلة ولم يذكر امرأة ادخلت فيها الهاء فقلت هذه قتيلة بنى فلان ويقال قتلته اذا عرضته للقتل وقد قتلته اذا توليت ذلك منه أو امرت به.
فصل:
عن ابن عباس انه قال ما كان الله لينفر عن قاتل المؤمن أي ليقلع عنه.
-1.-