المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والأربعون

الجزء ٤٣ · صفحة ١١

قال الشاعر:

وما انا

عن اعداء قومي بمنفر.

أى بمقلع ويقال من انفر عنه أى ما أقلع

فصل:

عنه.

قوله تعالي يا موسى لا تخف أنى لا يخاف لدى المرسلون.

ابن عباس يقول عندى الا من ظلم يعنى من قتله النفس ثم بدل حسنا توبته من ذنبه يقول قد فعلت انت ذلك يا موسى قتلت بنفسك نفسا ثم تبت الى فاني

غفور رحيم.

ألة:

•

وقوله فوكزه موسى الحسن فوكزه بعضى كانت معه ولم يرد قتله و في قراءة عبد الله فلكزه موسى. قال محمد بن علي بن محمد بن عبد الباقي قراءة عبد الله هذه خارجة من القراءات السبع المجتمع عليها فلا يقرأ بها (رجع

الى

الكت

اب).

قال الكلبي لكزه بيده فقضى عليه يقول قتله ثم غيبه في رملة ولم يكن اتاه

وحى وكان ذلك ذنبا منه شديدا

قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي) ولم يطلع على قتله اياه احد غير الذي

استغاث بموسى وندم موسى على قتله ولم يكن أمر بقتال وكان موسى شديد الورع

قال الله فغفر له.

موسى

بموسى

ثم قال صاحبه اتريد يا موسى ان تقتلنى كما قتلت نفسا بالأمس فسمعها القبطى الذي كان صاحب يستغيث أيضا منه فاخبر آل فرعون فأرسل فرعون الى أولياء المقتول ان اقتلوا موسى فسمع مؤمن من آل فرعون فأتى الى موسى وهو ابن عم فرعون يوسف اسمه حزقيل وهو المؤمن الذي ذكره

يسعى

اللـ

ه

١٠٬٨٦٧ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.