المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والأربعون

الجزء ٤٣ · صفحة ٢١١

كل عضو فيه مخ فيخرج أو يكسر حتى يبدو المخ وينتظر فهذه الجراحات حتى ينظر ما ينتهى اليه امرها ليحكم به والمأموم الذي قد شج مأمومة وهو الاميم أيضا والاميم الحجارة التي يشدخ بها الرأس

قال بالمنجنيقات وبالاميم وقال الفرزدق في المأموم. اصارخاً أم ضناه السيف يضربها. كضارب بقداح القسم مأموم.

سالة:

واما المأموم فالبرسام ورجل موم.

قال ذو الرمه.

أو كان صاحب أرض أو به الموم.

قال الشاعر في الآمه وانشده:

فأمه امة بالفهر موضحة فوها يفرق منها أصبع الآسي الفهر الحجر ويفرق من التفريق والآسي الطبيب

ويقال عبر الجرح يعبر عبرا اذا اندمل على لحم ميت أو على عظم أو على نعل ثم ينتقض بعد.

قال أبو عبيد وأخبرني الواقدى ان السمحاق عندهم هي الملطاه بالهاء واذا كانت على هذا وهى في التقدير مقصوره.

قال وتفسير الحديث الذى جاء ان الملطاة يقضي بدمها يقول معناه حين شج صاحبه يؤخذ مقدارها تلك الساعة ثم يقضي بها بالقصاص أو الارش ولا ينتظر ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادة أو نقصان وهذا قولهم وليس هو

قول أهل العراق.

الة:

و الجائفة التى قد صارت الى جوفه.

211

١١٬٠٦٧ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.