الجزء الحادي والأربعون
الجزء ٤٣ · صفحة ٢١٠في الشجاج واسمائها ولغاتها وصفاتها
أول الشجاج الدامية في اللغة الخارصة وهى التى تخرص الجلد أى تشقه
قليلا ومنه قيل خرص القصار الثوب اذا شقه
قال الشافعى الخارصة بالحاء فصحفت ويعبر عنها الدامية ثم الباضعة وهى التي تبضع اللحم بعد الجلد وفي الجامع ان الباضعة هي التي تستفرغ الجلد
كل
ثم المتلاحمه وهى التى أخذت في اللحم ولم تبلغ السمحاق وهي جلدة أو قشرة بين اللحم والعظم وكل قشرة رقيقة فهي سمحاق.
ومنه قيل في السماء سماحيق من غيم وعلى ثرب الشاة سماحيق من شحم. واذا بلغت الشجة تلك القشرة حتى لا يبقى بين اللحم والعظم غيرها فهى
محاق
ثم الموضحة وهى التى تكشط عنها تلك القشرة ويبدو وضح العظم وفي
الجامع حتى يبصر بالعين ثم الهاشمة وهي التي تهشم العظام
وفي
و في الجامع واذا وقع في العظام صدع أو كسر فهى هاشمة. وفي موضع والصدع في الرأس بمنزلة الهاشمة وكذلك ابو عبد الله في جواب ابى على.
ثم المنقلة وهي التي تنقل منها العظام ويخرج منها فراش العظم وهى قشرة تكون على العظم دون اللحم
ومنه قول النابغة. ويتبعها منه فراش الحواجب
ثم الآمة وهى تسمى المأمومة أيضا وهى التى تبلغ أم الرأس يعنى بذلك الدماغ ويقال هي التي تهشم العظم حتى يبرز الدماغ وهو مخ الرأس والآمة
--
210
-