المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الحادي والأربعون

الجزء ٤٣ · صفحة ٢٥٢

في الشر

ساب فتين

وفي الشفتين القصاص اذا قطعتا أو فيما قطع منهما على قدر ذلك وفيهما الدية كاملة ولا تنازع في ذلك ولكل شفة نصف الدية

وقال بعض ان العليا أكثر من السفلى في الدية لانها تملك الكلام وهى اشين و من سليمان في الاشفار ان للأعلى من ذلك كله الثلثان وللاسفل الثلث. وحكي عن زيد بن ثابت ان في العليا منهما ثلث الدية وفي السفلى الثلثان وجدت هذه الثلاثة الاقاويل عن أبي عبد الله في الضياء.

ألة:

وجراحتها من أعلى على ما ذكرنا من جراحة الوجه الا انها تنتهى الى الملحمة ثم تنفر فاذا نفذت الى الضروس فلها ثلث الدية ديتها وهو سدس الدية وجرحها مثل نافذتها وان قطع من الشفة شيء فبحساب ما ذهب وما بقى فيه القصاص والدية وكل جرح كان في الشفتين داخل فانما هو كجرح القفا والبدن لانه انما يحسب نصف الدية اذا كانت نافذة في الشفة ثم نفذت في لحم الاضراس فان في نافذة الشفة ثلث ديتها.

ما

وفي نافذة لحم الاضراس سوم عدلين.

ألة:

والجرح في والج الفم وفي اللسان مثل مقدم الرأس.

مسألة:

كل مشقوق الشفة العليا يقال له اعلم ومشقوق الشفة السفلى يقال له افلج

ويقال رجل اعلم وأفلج وامرأة علما وفلجا

قال غيره:

وحليل غانية تركت مجدلا تمكوا فريضته كشرق الاعلم.

252

١١٬١٠٨ / ١١٬٣١٨ الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.