المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧٨

- AVA -

—

وأما القيح واليبس إنما هو شيء قد مات من الجسد. والميت من الحي لا يفسد،

والحى من الحي يفسد.

وقول: لا يفسد حتى يكون دما عبيطا، بمنزلة ما يخرج من الفم والمنخرين.

مسألة:

ودموع الضحك والبكاء لا تنقض الوضوء، إلا أن يكون معها دم،

والله أعلم.

مسألة:

ولدغة الضمج في البدن إذا خلا لها يوم وليلة، أو أقل أو أكثر، ثم انفجرت فخرج منها دم، فإنه ينجس، ما لم يتغير لونه إلى حال القيح اليبس، فيكون هناك ميت من حي، فيتحول إلى حال الميت من الحى، والله أعلم.

مسألة:

فيمن عقر منه دم ليس بفائض، توضأ وأجرى يده على العقر، وصلى. وقول الشيخ، أحب الإعادة، إلا أن يطهر الموضع ويتوضأ، لأنه إذا جرى الماء عليه فاض

منه، وتنجس الذي جرى عليه الماء

وعن أبى الحوارى: أن ذلك الماء طاهر، إلا أن يخرج ذلك الماء من ذلك الموضع متغيرا من الدم.