المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٠

200 -

و عن بعض الفقهاء أنه قال: لعن الله الناظر والمنظور إليه همدا. وذلك إنما

يكون في المحارم، لأنه كثير، فينقض الوضوء.

مسألة:

اختلف أصحابنا فيمن نظر إلى فرجه الغير معنى. فقول: ينتقض وضوؤه.

قال هاشم: إن نظره للتعجب، وفى موضع، لعلمه، معجبا، نقض. فإن نظره لمير

ذلك لم ينقض.

وقول: لا ينقض نظره إليه، ولكن أولى به أن يتنزه عن ذلك

قال ابن جعفر وأبو محمد وأبو الحسن: لا ينتقض وضوؤه بنظره إلى فرج

نفسه، ولا امرأته، ولا جاريته التي يطؤها.

وقال أبو محمد: ما لم يمنعهم فى الجارية تزويجها، أو حرمة بينه وبينها، من

وطء أختها أو نحو ذلك مما يحرمها. والله أعلم.

مسألة:

قال أبو الحسن، فى التعجب المذكور فى النظر إلى الفرج: لا أدرى

ما معناه فيه

مسألة: بيان

وروى عن النبي مال العلم أنه قال لمعاوية بن جندة: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك. وقيل معناه حفظ الرؤية والنظر يعنى: احفظها