الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٧٥—
في معنى وجود الشهوة وليست بالشهوة التى هى على غير الحقيقة، لأن الرؤيا ليست بالحقيقة. ولما أن ثبت الاحتلام أشبه النقض على حال.
مسأله:
وأما إذا رأى الجماع فى المنام وما يشبهه، ووجد الشهوة أو لم يجدها، ثم انقبه فوجد بللا في حينه، لم يعلم نطفة أو غيرها، فعليه الغسل بما يشبه الاتفاق. ويخرج على الاحتياط لا الحكم، حتى يعلم أنها قطفة خرجت بالشهوة حين رأى واستيقظ بالشهوة. لأنه يمكن خروج البلل بعد الشهوة.
كان
ولا أعلم اختلافا. إلا أنه يلزمه الغسل وإن وجد الشهوة مع ذلك أقرب من دخول الشبهة، وأولى بالخروج من الريب. وإن لم يكن لها رائحة
النطفة فلا غسل عليه.
وقول: وإن وجد مع ذلك عرقا يشبه رائحة النطفة، كان أقرب من الريب.
وما لم يصح بالحقيقة فلا يخرج بالحكم. وربما خرج من الاحتياط ما يشبه
الحكم من تقاربه في التساوى.
مسألة:
وأما إذا لم ير فى المنام شيئا من الاحتلام بجماع أو شبهه، من لمس أوما يقرب. إليه، وانتبه فوجد بللا، لم يعرفه نطفة أو غيرها، فعليه الغسل حتى يعلم أنه ليس.
جنابة.
وقول: لا غسل عليه حتى يعلم أنها جنابة. وقول: إن كان لها رائحة