الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٨٥- 385
مسألة:
جاء في الحديث: لا رأى الحاقن، ولا لحاقب، ولا لخارق. والحاقن حاقل
البول، والحاقب من العذرة شبه محامل الحقيبة فقال بعير محاقن وهو الذى يحقن
البول إذا بال أكثر.
ويقال: حقن يحقن ويحقن.
وإذا تعسر البول على البعير، قيل حقب يحقب حقبا، فهو بعير حقب
مسألة:
و الخارق الذى ضاق عليه الخف فحرق قدمه وضغطها. وهو فاعل بمعنى مفعول
مثل دافق.
مسألة
:
ونهى النبي الله أن يصلى الرجل وهو زباء. قال الكسائي: هو الحاقن
بوله يقال منه: قد زبأ بوله يزبأ زباء إذا احتقن فأزبأ بوله إذا حقنه
قال أبو عبيدة: وهو الزباء ممدود. والأصل من الضيق. وكل شيء ضيق
فهو زباء
قال الأخطل يذكر القبر
وَإِذَا قَذَفَتَ إِلَى زَبَاءِ قَفْرٍ كَمَا غَيْرَاء مُظَالِمَةٌ مِنَ الْأَحْفَارِ
سمى الحافر زباء لأن البول يجتمع فيضيق عليه
مسألة:
والضح امتداد البول، والرح مثله، يقال: رح ببوله مثل ضح.
(25 - المصنف - 4)