المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٨٤

- 384

—

ويقال: لما غلظ الجمر. وقدما، لعله، قيل ما يبس في الدبر، أو خرج يابسا - وفي الحديث أن عمر قال: إنى رجل مجعار البطن.

ويقال لما رق منه: سجه سجا وسكه سكاً. فإذا حبس عليه بطنه قيل لطم عليه بطنه، ولطم أيضاً، وأصابه أطام وإطام.

مسألة

0:0

ويتمال: أجد في بطنى منساً ومفصاً (1)، جزما، ولا يقال ذلك محركا. وقد مفس الرجل يمفس مغسا، وهو ممغوس. ويقال لاعتقال البطن: الحصر، ولاحتباس البول: أسر. يقال: حصر عليه بطنه وأحصر، وأسر بوله يؤسر أسرا.

مسألة:

ويقال لأول ما يخرج من بطن المولود قبل أن يطعم شيئا: العقى. وقد عقى

يعقى عقى، فإذا أطعم شيئا، فما خرج منه فهو الطوف ومن العقى.

قال ابن العباس حين سئل عن المرأة دخلت على قوم فأرضعت صبيا، قال: إذا عقى حرمت عليه وما ولدت. وإنما ذكر ابن عباس العتى ها هنا ليعلم أن اللبن

قد صار في جوفه، فلهذا جاء التحريم. والمقى: الاسم، العقى المصدر.

مسألة:

والجمع بين العذرة، والغوا، والغواء) ممدوداً اسم الدبر. وهو أيضا الفيفور

والغرقم: اسم الحشفة.

(1) وجع في البطن. (2) كذا في الأصل