المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٠٤

- 404 -

وقال أبو على: من كان يبول أو يستنجى أو يغتسل، فما نرى بأسا أن يكلم

غيره إذا كلمه، و يبتدئه، أو يتكلم في حاجته إذا عنته

وعنه

أنه قال: إذا انكشف أحدكم للبول، فليقل: باسم الله؛ فإن

الشياطين تغض أبصارها عنه حتى يفرغ.

مسألة:

زيد بن أرقم، أنه قال لي أن هذه الحشوش (1) محتضرة؛ فإذا أراد أحدكم أن يدخلها، فليقل أعوذ بالله من الخبيث والخبائث (2).

مسألة:

قال أبو محمد رحمه الله: الذى نختاره للمسلم إذا أراد التطهر والبراز في الأرض

أن يقتدى برسول الله الله في فعله، والاتباع لأمره، والانتهاء عما نهى الله.

في أدبه وعزمه.

عنه

وقد روى أنه كان من أدبه الي ألا يكشف إزاره إذا أراد حاجة الإنسان

حتى يقرب من الأرض.

مسألة:

قال أبو عبيدة في حديثه لا أنه خرج يريد حاجة، فاتبعه

فقال تنح عنى، فإن كل بائلة تقيح

بعض

أصحابه

قال أبوزيد: الإتاحة الحدث من خروج الريح خاصة. يقال: قد أقاح الرجل

(1) الحشوش هى مجتمع العذرة.

(2) أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة.