الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤(ن)
(1)
(2)
نعم الْمُعَلِّمُ وَالْمُنْتِي لِصَاحِبِهِ وَهُوَ الشَّفَاء لِظَّمْآنِ وَذِى سَفَب) لا تَجْهَلَنْ فَضْلَ … المُبِين أَخِي بِرِّ وَلا تَدَّعِى الْمُخْتَالَ ذُو حَسَبِ) عَمْرِى لِكُلِّ كِتَابِ فَضْلُ قِيمَتِهِ أَيْنَ السَّبائِكُ مِنْ مَشْرُوبَةِ الذَّهَبِ)
(3)
فإن يَكُن مُسْتَمَدًا مِنْ مُقَدَّمِهِ فَإِنَّهُ فَاقَ في التصنيفِ وَالرَّنَبِ مَنْ كَانَ ذَاخِرُه كَبْرًا يَفُورُ بِهِ فَحَسْبُهُ بِبَيَانِ الشَّرْعِ في الكتب أخْلَمْتُ حَتَّى لَهُ مِنْ بَيْنِ جُملَتِهَا مِنْ غَيْرِ أَجْحَدِهَا بِالْفَضْلِ يَا ابْنَ أَبي فبادروا أَيُّهَا الْإِخْوَانُ وَاجْتَهِدُوا
(E) -
في العلم تَنجوا غَداً مِنْ سَوْرَةِ اللَّهَبِ)
(0)
وَعلَّمُوهُ وَمُونُوهُ صِيَائَةَ مَنْ يَطْلُبُه لِلَّهِ لا لِلْجَاءِ وَالنَّشَب (6) مِنْ قَبْلِ أَنْ يَرْفَعَ اللَّهُ الشَّرَائِعَ عَنْ قَوْمٍ وَهُمْ شَرُّ خَلْقِ اللَّهِ فِى الْمَطَبِ) وَأَسْأَلُ اللهَ عِلما نافيا وضيا يَقُودُنِي لَهُ شَانِي حِينَ يَذْهَبُ بي
**
(1) السعب محركة العطش؛ وأسغب دخل فى المجاعة، ويكون المراد بذى سغب الجوعان
حتى تتم المقابلة
(2) مكان النقط في الأصل لفظ لا تتضح دلالته
(3) مضروبة الذهب يراد بها الذهب المصنوع حليا
(4) السورة هى الحدة والشر.
(5) النشب هو المال
(6) المطب هو الهلاك.