المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

(م)

الشرع، تأليف الشيخ أبي عبد الله محمد بن إبرهيم، لأنه وجد في بعض نسخه الاختلال ونقصا في بعض أبوابه واعتلالا، لأنه وجده غير مؤلف الأوراق ولا مجموع الأجزاء والأطباق، فجمع أجزاءه وألف أبوابه، وأوصل بالتأليف

أسبابه، وأنشأ فيه وأناره بها فى كتابه.

وقال شعرا:

(1)

هذَا كِتَابٌ بَيَانِ الشَّرْعِ صَفَهُ شَيخ سَمَا يُمُلُومٍ ذِرْوَةَ الْأَدَبِ) تى فى الجيب مخترس مِنَ المَسكَارِهِ وَالزَّلَّاتِ فِي الْعُتَبِ (2) بر جواد حليم مصفح علم زاكي الصنائع ليت كامِل الأدب (3) محمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَدْوَتُنَا مَؤيَّدُ الدِّينِ بِالْبُرْهانِ والسَّبَبِ

(4)

سقى الإله ضريحا حله ديما وَرَحمَة فعله القصوى من مِنَ الرُّتَبِ) أَبَانَ فِيهِ فَنُونَ الْعِلْمِ فَاتَّضَحَتْ حُسْنَا بِتَصْنِيفِهِ مَعَ سَائِرِ الكُتُبِ وُضْحُ مَنَاهِجُهُ وَفْقَ مَدَارِجُهُ سَهْل تَخَارِجُهُ إِنْ شِئتَ لِلطلب صدقٌ مَرَاشِدُهُ عَذَبُ مَوَارِدُهُ نُورٌ دَلائِلُهُ كَالا نجم الشهب أخيَا الإِلهُ بِهِ لِلنَّاسِ دِينَهُمُ قَدْ فَاضَ نُورًا وَبُرْهَانَا لِكُلِّ غَبي (0) لَهُ بِحُسْنِ مَرَاعِي رَوْضِهِ الخَصِيب

(1) ذروة الشيء بالضم والكسر أعلاه.

(2) الخبر بالفتح العالم والصالح. ونقى الجيب أى طاهر القلب (3) المصقم البليغ أو العالى الصوت، أو من لا يرتج عليه في كلامه. (4) الديم جمع ديمة، وهى المطر يدوم في سكون بلا رعد وبرق.

-

(ه) رسم الشطر الأول من البيت مكتوب بصورة يتعذر معها قراءته أو استبانة مدلول ألفاظه، وقد تركت مكانه منقوطا، وينظر الأصل في الصحيفة التالية المصورة.