الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٥-
والماء الطهور الذى به تمامه، وتدخل الصلاة بالعسلم للزومها، والوضوء التام، وستر العورات بالثياب الطاهرة، وطهارة البقعة التي فيها الصلاة، واستقبال القبلة بالعلم للزومها، والتبكير فيها لإحرامها
مسألة ـ الفضل بن الحوارى عن سعيد بن محرز عن هاشم بن غيلان عن موسى بن أبى جابر عن الربيع أنه قال: إن الصلاة تقوم على خمسة، أو خمس، هكذا قال الفضل، أولها، الإقامة، ثم التكبير، ثم التوجه، ثم التكبير،
ثم الاستعاذة، ثم القراءة.
ومن جامع الشيخ أبى الحسن عن ابن عباس، رحمه الله، أن النبي قال: إن الصلاة عماد الدين، فمن ترك الصلاة فقد هدم الدين، وقد قال الله، عز
وجل (اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ» بالصلاة على طلب الآخرة، وبالصبر على «
أداء الفرائض، والصلوات الخمس حافظوا عليها
وقيل: بالصبر الفرض، والصلاة النافلة.
•
١٬٤٠٠ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.