المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٧٦

076 -

-

وكان رجل تاجر إذا سمع الأذان قال: أحرق الله الكاذب، قال: فدخل

غلامه بنار، فوقعت شرارة منها بالبيت فالتهب واحترق اليهودى بالنار ومن غير الكتاب: -: - وعن الأذان على ظهر داية في السفر، فقال:

لا بأس بذلك.

رجع إلى الإضافة.

-

ما جاء في فضل المؤذن، وما أعد له من الأجر والثواب

في الأذان

قال رسول الله الله: لو تعلم أمتى فضل الأذان لتجالدوا عليه بالسيوف،

فقال من قال: يا رسول الله، تركت أمتك تخاف أن يقتتلوا على الأذان

فقال: كلا، لا يكون مؤذنو أمتى إلا ضعفاءها، ثم قال أبو عبد الله: لا تأكل الأرض النبيين ولا الشهداء ولا أئمة العدل ولا المؤذنين، ويبعث المؤذنون يوم القيامة لهم رقاب تعلو الناس، ويشهد لهم من سمع أصواتهم من شجر وحجر وغيره.

يوم

مسألة - اختلف الناس في قوله عليه السلام: المؤذنون أطول أعناقا القيامة، فقيل: على ظاهره، وأن الله تعالى يحدث لهم في أعناقهم طولا، علامة لهم في المحشر، وقيل: معناه أطول الناس أعناقا، أي جماعات، تقول: هؤلاء

عنق من الناس.

وقال النبي الله: ألا إن المؤذن إذا صف قدميه للأذان صفت الملائكة أقدامها في أعناق السموات، فإذا قال الله أكبر لم يبق ملك في السماء إلا قال

6