الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٦076 -
-
وكان رجل تاجر إذا سمع الأذان قال: أحرق الله الكاذب، قال: فدخل
غلامه بنار، فوقعت شرارة منها بالبيت فالتهب واحترق اليهودى بالنار ومن غير الكتاب: -: - وعن الأذان على ظهر داية في السفر، فقال:
لا بأس بذلك.
رجع إلى الإضافة.
-
ما جاء في فضل المؤذن، وما أعد له من الأجر والثواب
في الأذان
قال رسول الله الله: لو تعلم أمتى فضل الأذان لتجالدوا عليه بالسيوف،
فقال من قال: يا رسول الله، تركت أمتك تخاف أن يقتتلوا على الأذان
فقال: كلا، لا يكون مؤذنو أمتى إلا ضعفاءها، ثم قال أبو عبد الله: لا تأكل الأرض النبيين ولا الشهداء ولا أئمة العدل ولا المؤذنين، ويبعث المؤذنون يوم القيامة لهم رقاب تعلو الناس، ويشهد لهم من سمع أصواتهم من شجر وحجر وغيره.
يوم
مسألة - اختلف الناس في قوله عليه السلام: المؤذنون أطول أعناقا القيامة، فقيل: على ظاهره، وأن الله تعالى يحدث لهم في أعناقهم طولا، علامة لهم في المحشر، وقيل: معناه أطول الناس أعناقا، أي جماعات، تقول: هؤلاء
عنق من الناس.
وقال النبي الله: ألا إن المؤذن إذا صف قدميه للأذان صفت الملائكة أقدامها في أعناق السموات، فإذا قال الله أكبر لم يبق ملك في السماء إلا قال
6