الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٦1.7 -
العذاب، وآية العذاب لأهل الرحمة ناسيا، فقال من قال، تفسد صلاته، وقال من قال، لا تفسذ صلاته، وأنا أقول لا تفسد، لأن هذا من النسيان.
المزة.
مسألة - وسئل أبو عبد الله عن إمام قوم صلى وقرأ، وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ .. إلى قوله تعالى: (يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَده، ثم قال: لئن لم ينته لينبذن
في الحطمة، فقال أبو عبد الله، ما آمن عليه، وعليهم النقض، كان ناسيا أو متعمدا، لأن هذا من الكلام.
قال: وأما إذا زاد حرفا ولم يحط المعنى فلا نقض عليه ولا عليهم.
ومن جامع الشيخ أبي الحسن، رحمه الله: -
وسأل عن القراءة في الصلاة، أهى فرض؟
قال: نعم، قد قال الله تعالى: «فَاقْرَأَوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرآنِ» يعنى فى الصلاة، وقال «فَاقْرَأوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةِ وَآتُوا الزَّكَاةَ»، ففرض ذلك، وأمرنا بالصلاة، ولم يوقت في شيء محدود إلا ما تيسر، فمن صلى وحده وقرأ في نفسه فاتحة الكتاب وما تيسر معها من القرآن، وإن كان إماما قرأ فاتحة الكتاب وسورة بما تيسر، ليس بشيء محدود، وقرأ من خلفه فاتحة الكتاب وحدها، لا يجوز يقرأ خلف الإمام بغير فاتحة الكتاب.
وقال الله تعالى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَة)، بمعنى يذكر القرآن في الصلاة، مستكينا وخوفا من عذابه: «وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ» من القرآن في الصلاة.