الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٦-
136
والقمود، ولو لم يقعد في الصلاة لم تتم صلاته ولم يجزه، فدل ذلك، أن فرض
القعود واجب.
ومنه ـ وقد اختلفوا أيضاً في التحيات، فقال قوم فرض، وقال قوم سنة، والتحيات إن لم تكن فريضة فهي واجبة، والتارك لها متعمداً تفسد صلاته، وإن نسيها كلها فسدت صلاته.
ومنه ـ وقد روى عن بعض الفقهاء، أن من لم يقرأ التحيات إلى والصلوات
والطيبات فسدت صلاته، فدل على وجوب ذلك وتأكيده في الصلاة
ومنه - ومن قرأ التحيات إلى عبده ورسوله فقد تمت صلاته من التحيات والتشهد، ثم يصلى على النبي الله، وينتخب من الدعاء ما أعجبه، وإن قال في آخر التحيات إلى ولو كره المشركون، ثم يصلى على النبي الله ودعا لنفسه لأمر آخرته بما فتح الله، وقد قيل، وأشهد الله بما شهد به لنفسه، وشهدت له به ملائكته، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صل الله، ويستغفر لذنبه والمؤمنين والمؤمنات، ويسأله النجاة من النار.
ومنه ـ مسألة ـ وقال محمد بن محبوب رحمه الله: من كان في الصلاة، فقال: التحيات المباركات الله، والصلوات الطيبات فلا نقض بعد هذه الكلمات فيما بقى
لم
من التحيات عند حدث ينقض عليه صلاته، أو شك يكون منه، أنه لم يقل
بما بقي منها، وقال: فإن أخطأ من التحيات المباركات الله والصلوات والطيبات كلمة أو كلمتين فلا أرى عليه نقضا