الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٤--
- IPA-
هذا مضيفا له إلى من قاله فلا شيء عليه ما لم يعلم أنه باطل، ويقصد إلى الفتها بالباطل، وأما قوله، أرى أنه يجوز فإذا كان يرى ذلك لم يكن فى هذا بمنزلة
المفق.
مسألة
:
من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ -
سألت أبا إبراهيم عن العالم، هل يقبل منه وهو غير ثقة؟ قال، يؤخذ بختياه إذا كان يعرف الحق من الباطل، قلت: هل يجوز أن تأخذ بالمسألة من الثقة وهو غير عالم؟ قال: إذا قال، إنه يحفظها جاز لك أن تأخذ بقوله.
مسألة:
عن أبي الحسن المبسياني -
وعن رجل هو معى في الولاية رفع إلى مسألة، وقال، إنه وجدها في الأثر، أو قال، سمعت فيها، أو عندى فيها كذا وكذا، أيجوز لى أن
أعمل بها؟
قال: لا، قوله عندى فيها ليست رفيعة ولا فهميا، إنما يقول في قياسي ولا يقبل ذلك إلا من أهل الرأى والفتيا، وإذا سمعت فيها لم يعمل بها عنه حتى
يرفع ذلك سماعا عن الفقهاء من المسلمين، فيقول فيها، سمعت فلانا الفقيه يقول
كذا وكذا، وكان هو ممن يضبط المسائل
6