الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٨238 -
و من كتاب الضياء - وعن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالصف المقدم فإنه على مثل صف الملائكة، ولو تعلمون ما فيه لا بتدرتموه، ثم قال: صلاتك مع الرجل أزكى من صلاتك وحدك، وصلاتك مع الرجلين أز كى من صلاتك مع الرجل، وما أكثرت فهو أحب إلى الله.
وقال عمر رحمه الله: لأن أشهد العشاء والغداة في الجماعة أحب إلى من أن أحبى الليل كله
وقيل في رجلين بات أحدها يصلى حتى الصبح ولم يصل العشاء الآخرة والفجر
في جماعة، وأحدها صلى في جماعة ولم يصل ليلته أنه هو الأفضل
روينا على ما وجدنا ـ أن النبي الله فقد عليا من صلاة الفجر، فأتى فاطمة، فقال، ماشغل ابن عمك عن صلاة الفجر؟ فقالت: يارسول، بات يصلى، فلما طلع الفجر صلى واضطجع، قال: لو صلى في جماعة لكان أفضل له.
وكان بعضهم يقصر الخطا إذا أراد المسجد للصلاة، وفى الرواية أن ابن أم مكتوم قال: يارسول الله، إلى رجل ضرير البصر شاسع الدار، لا قائد لي، هل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟
قال: هل تسمع النداء؟ قال: نعم، قال: أجب، وقيل: إنه أمره أن
يشد له حبل إلى المسجد، وفى شد الحبل تفرد به أصحابنا، وفيه نظر. وروى عن النبي الا الله أنه قال: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا
من عذر.