الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٧237
الذين يمرون على الصراط كالبرق الخاطف هم الذين يحافظون على الصلاة حيث كانوا وأين كانوا
مسألة ـ وأخبرنا يحيى قال، حدثنا يعلى بن عبيد عن أبى رجاء قال، بلغنى أن الصلاة في جماعة لا تفوت إلا بذنب، وأما من صلى بعد صلاة العصر وبعد صلاة الفجر قبل طلوع الشمس، وترك صلاة الجماعة بلا عذر فإنه يستتاب، فإن تاب وإلا برئ منه، لأنه ترك السنة
ومن جامع الشيخ أبى الحسن: فإن من ترك صلاة الجماعة بلا عذر هو أيضاً
خسيس المنزلة ولا يبرأ منه. وقد قيل، يستتاب فإن تاب وإلا برئ منه
•
ومن جواب محمد بن محبوب - رحمه الله - بلغنا عن ابن مسعود - رحمه الله - أنه قال: من يسره أن يلقى الله غدا مسلما فعليه بهؤلاء الصلوات الخمس، حيث
ينادى بهن، فإن الله بين لكم سنن الهدى، لعل أحدكم أن يكون له مسجد في بيته يصلى فيه، فلو أنكم كلكم فعلتم ذلك كنتم تركتم سنة نبيكم، ولو أنكم تركتم سنة نبيكم لكنتم قد ضلتم، وقد رأينا في عهد رسول الله لا يدعها إلا منافق باد نفاقه حتى إن الرجل يتهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف، فإنه إن توضأ وأحسن الوضوء وغدا إلى المسجد كتب الله له بكل خطوة خطاها حسنة، ومحا عنه بكل خطوة سيئة
فصل
وبلغنا أن ثلاثة نفر أو أربعة يوم القيامة على كثبان من مسك، لا يفزعون القيامة، رجل قامت الصلاة بتأذينه، ومن قرأ القرآن وأقرأه، وإمام عدل وعبد مملوك ينصح ويطيع الله وينصح لسيده
يوم