المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٢٦

326 -

-

طُلُوعِ الشَّمْسِ»، يعنى صلاة الفجر «وَقَبْلَ الْغُرُوبِ» يعنى، صلاة الأولى، والعصر. ومثلها فى الطور، «وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحه» يعنى، فصل له المغرب وصلاة

العشاء الآخرة، ثم ذكر التطوع فقال: (وَإِدْبَارَ النُّجُوم»

تم ما وجدته من الزيادة، والله أعلم بصحة ذلك، والحمد لله

وصلاته وسلامه على خير خلقه محمد الله تسليما كثيرا.

رب العالمين،