الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٧- 327
-
الباب التاسع والثلاثون
في معرفة نحوس السنة كل يوم من شهر
وهى أشد من أيام الشهر
مُحَرَّمُ فَانِي عَشْرِهِ اجْتَذِبْ وَاجْتَنِبِ الْعَاشِرَ مِنْ صَفَرْ وَمِنْ رَبِيعِ رَابِعاً وَثَامِنَى عَشَرَ وَأَخِيهِ وَجَمَادَى فِي الْأَثَرْ وَمِنْ تُمَادَى وَكَذَا أَوْ مِنْ رَجَبْ كِلَاهَا فَاجْتَدَب الثَّانِيَ عَشَرْ وَسَاوِسِ الْعِشْرِينَ مِن شعبان مَعَ أَرْبَعَ عَشَرَ رَمَضَانَ الْأَخَر وَثَانِيَا مِنْ شَهْرٍ شَوَّالَ وَذِي الْقَعْدَةِ فِي عَشْرِهِ خُذِ الْخُذَرُ وَثَامِنَا مِنْ شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ لَا تَبْتَدِ الْأَعْمَالُ فِي مَنْ شَكَرْ
وقال آخر:
تَوَقِّ مِنَ الْأَيَّامِ سَبْعاً كَوَامِلَا وَلَا تَتَّخِذْ فِيهِنَّ بَيْمَا وَلَا سَفَرْ وَلُبْسَكَ لِلثَّوْبِ الجَدِيدِ فَخَلَّهِ وَنَكْحَكَ لِلنَّسْوَانِ وَالْغَرْسَ لِلشَّجَرْ وإحفَارَ بِئرٍ أَوْ مُرَى الدَّارِ يَا فَتَى وَقُرْبكَ لِلشَّيْطَانِ فَاحْذَرَ الْخَذَرْ فهذا يرجيز ابن عباس الذي حوى العلم والآداب والدين والدور ثلاث وَخَسَ ثُمَّ ثَالِثُ عَشْرَةٍ تَوَقَاها يا صاح السَّادِسَ الْعَشر وَ وَاحِدُهُ الْعِشْرِينَ فَهيَ مَشُومَةٌ وَرَابِعَةُ الْمِشْرِينَ وَالخُمْسُ فِي الْأَمْ
وہي
وَكُل ربوع لا تَدُورُ فإنَّها مَدَى الدَّهْرِ وَالْأَيَّامِ نَحْسُ قَدِ اسْتَمَر