الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٢-109 -
كان عليه تأديتها على وجهها، وهو سالم من الإثم مع اعتقاد السؤال في عدم المعبرين، وحلول الآفات والعاهات التي ذكرناها المانعة له عن الخروج في التماس ذلك حتى يؤديه على ما يلزمه، وإن لزمه ذلك فلم يدن بالسؤال عما يلزمه في ذلك ولو عدم المعبرين فى حضرته فهو هالك بترك الدينونة بالسؤال عما لزمه من ذلك متى قدر على ذلك، والقدرة على ذلك، ما قد وصفت لك من بلوغه إلى ذلك.
***
تم الجزء الأول من كتاب (المصنف» وهو في طلب العلم وتعليمه وبيان أقسامه وذكر فضائله، وفيه ذكر ما يسع المكلف وما لا يسعه. وهذا الجزء من أجزاء واحد وأربعين جزءا من الكتاب المذكور، وهو كتاب «المصنف» تأليف الشيخ الفنيه العالم الطلع المجتهد أبي بكر أحمد بن عبد الله بن موسى
الكندى السعدى النزوى
***
[وبليه الجزء الثاني]
١٧٢ / ١١٬٣١٨
الأصل المصوَّر ١٩ م.ب.